الآلاف يتوافدون لتشييع سيف الإسلام القذافي وسط استنفار أمني

توافد الآلاف اليوم الجمعة 6 فيفري 2026 لحضور جنازة سيف الإسلام القذافي التي أقيمت مراسمها في بني وليد وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد مقتله في منزله بمدينة الزنتان شمال غربي ليبيا، وقد شهدت الجنازة حضوراً مهيباً وهتافات تندد بالاغتيال وتطالب بالقصاص.
ووصل جثمان القذافي مساء أمس إلى المدينة الواقعة نحو 180 كيلومتراً جنوب غربي طرابلس، وسط حظر رفع صوره أو أي شعارات مرتبطة به ومنع التعبير العلني عن الحزن.
وأفادت المصادر أن القذافي قُتل بـ19 رصاصة، إحداها في الرأس، وأن عناصر حراسته انسحبت قبل نحو ساعة ونصف من وقوع الحادث، فيما كانت كاميرات المراقبة تعمل أثناء الحادث.
وأكد فريقه السياسي والثقافي ثقته بالقضاء الليبي في التحقيق، مشددًا على أن توجيه الاتهامات من اختصاص القضاء فقط، بينما أعلن وزير الداخلية الليبي تعليمات لتأمين مراسم الجنازة والتعاون مع النيابة العامة للتحقيق.
وبني وليد تعد معقل قبيلة الورفلة المرتبطة بالنظام السابق، فيما لم يتبقَ على قيد الحياة من أبناء معمر القذافي السبعة سوى أربعة يعيشون خارج ليبيا.