أطفال مكبلي الأيدي داخل محضنة عشوائية بسوسة .. ما الحكاية

فجّرت السيدة سعيدة حقي، رئيسة الغرفة الجهوية لرياض ومحاضن الأطفال بسوسة، صرخة فزع بعد الكشف عن تجاوزات لا إنسانية داخل إحدى الحاضنات المنزلية العشوائية بالجهة، حيث تم رصد أطفال لم يتجاوزوا الثالثة من عمرهم في وضعية إهمال تام، والأخطر من ذلك، العثور على عدد منهم "مكبلي الأيدي" لمنعهم من الحركة. وأكدت حقي في تصريح إذاعي أن هذه الفضاءات الخارجة عن القانون باتت تشكل خطراً حقيقياً ومباشراً على سلامة الأطفال الجسدية والنفسية، داعية سلطات الإشراف إلى ضرورة التحرك الفوري لتكثيف الرقابة الميدانية وسنّ تشريعات قانونية زاجرة تصل إلى عقوبات سالبة للحرية (السجن) لكل من تسول له نفسه التنكيل بالطفولة. وتأتي هذه الحادثة لتدق ناقوس الخطر من جديد حول ظاهرة المحاضن العشوائية التي تستغل حاجة الأولياء لتمارس أبشع أنواع الانتهاكات في حق براءة لا تملك صوتاً للدفاع عن نفسها.